فرقة المهمات الصعبة وتتمتع بمهارة عالية وقدرة فائقة على التعامل مع الأزمات والكوارث المفاجئة.
حماية الأرواح والممتلكات من مخاطر الحوادث البليغة أو الكارثية سواء البرية والبحرية والجوية كحوادث الطرق والغرق والحرائق وسقوط الطائرات وغيرها.
تضم الفرقة 40 منتسباً يتلقون تدريبات عالية الأداء تتمثل في التدخل السريع أثناء عمليات الإنقاذ.
تأسست فرقة المهمات الصعبة في العام 1992، وتضم كوادر مدربة مزودين بأحدث الآلات والمعدات.
بين الحياة والموت مفاجآت تأتي بلا إنذار، فيدق جرس الطوارئ، لتجد هؤلاء الرجال على الأرض، وفوق البحر، وفي الجبال، وتحت الأنقاض، وبين النيران لا يهابون الأخطار مهما بلغت.
الابتكار التفاعلي/ دبي: رفيف الخليل- تصوير: مصطفى عذاباحذر فالمهمة ليست اعتيادية أبداً، بل تكاد تكون شاقة وخطرة بكل المقاييس، لذا لن يسمح لك أن تكون أحد هؤلاء الرجال بلا شواهد حقيقية لكفاءاتك الاستثنائية ولمهاراتك الأكيدة في الغوص والإسعاف، والإنزال والقفز من الطائرات، والتعلق بالحبال، والبحث وسط الأنقاض، وانتشال الجثث وضحايا الكوارث، لتكون وجهاً لوجه مع الخطر المميت، ولن يسمح لك بالاحتراف إن لم تكن جديراً بكل ما ذكر. إذن هي عمليات إنقاذ من العيار الثقيل، أعود وأسألك هل لديك الجرأة على انتشال ضحايا علقوا في سيارة صدمتها شاحنة مثلاً، أو غيرهم ممن سقطوا في بئر أو وادٍ وغيرهم ماتوا غرقاً وجثثهم في قاع البحر، وآخرين انهار عليهم المبنى، يجب أن تستعد لأكثر من هذه السيناريوهات القاسية؛ فالمفاجآت من هذا النوع لا تحتمل التنبؤ، خاصة أننا أمام كوارث لا تكاد تخلو من المآسي والمواقف المؤلمة، ولاستيعاب مثل هذه الحالات يلبي رجال المهمات الصعبة أقصى احتمالات النجاة وإنقاذ المنكوبين.