إماراتيات يروين حكايات الشجاعة في حفظ أمن المدينة ومهاراتهن في ترويض الخيول في المناسبات الوطنية
الابتكار التفاعلي/ دبي: رفيف الخليل- تصوير: مصطفى عذابهي لحظة جوهرية، أو قد تكون حاسمة بامتياز، تلك اللحظة التي تكشف فيها كل الخيوط، فمن النظرة الأولى يتشكل الإحساس بينهما، هنا فقط يكشف الخيل صاحبه، هي كيمياء سرية تفرض أحدهما على الآخر، لكنّ ثمة سؤالاً خاطفاً، من يفهم من؟ ومن يوجه من؟ وما سر هذه العلاقة؟ وهل يمكن أن يبقى الخيل وفياً لأوامر صاحبه في أي وقت وأي زمان كان، من دون أن يكترث لأي مفاجآت؟ وحتى ولو افترضنا وجود حالة من الانسجام التام، ما المعادلة الخفية للفارسات النساء في التفوق على جموح الخيل وتقلب مزاجه وطبائعه؟ وكيف يجتمع الحس الأمني والشرطي في إنجاح المهمات، ليكتمل المشهد بكامل تفاصيله المرجوة، وهل تبقى هذه اللغة موجودة في وقت المشاركات والاستعراضات من على الخيل؟ تساؤلات كثيرة لا تملك مفاتيحها سواهن، فهيا بنا مع هذه الرحلة المشوقة مع فارسات الجنس اللطيف وخيولهن.